محمد نور فرحات.. الفقيه الدستوري وأستاذ فلسفة القانون.. لماذا اعتزل المحاماة وبما وصفها؟

محمد نور فرحات هو أستاذ فلسفة القانون وتاريخه بكلية الحقوق- جامعة الزقازيق، فقيه دستوري، ومحام بالنقض، له مواقف عدة في الشأن العام وقضايا الدستور والقانون المصري وحقوق الإنسان وهو أحد الشخصيات البارزة في هذا المجال.

أعلن عن سبب اعتزاله المحاماة بمقولة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك» في 24 أغسطس 2016، قال فيها «قررت التوقف عن ممارسة المحاماة لأن الطريق إلى العدل أصبح ممتدًا وشاقًا ومليئًا بالعوائق وغير آمن.. وداعا أنبل مهنة في التاريخ».

المناصب التي تقلدها

– كبير مستشاري الأمم المتحدة السابق لحقوق الإنسان.

– استعانت به الأمم المتحدة لوضع دستور دولة المالديف، ولتقييم احتياجات السودان في مجال المساعدة الفنية في حقوق الإنسان، كما استعانت به المنظمة الدولية في تقارير التنمية البشرية عن الحريات والمرأة في الوطن العربي.

– عضو مجلس إدارة المعهد العربي لحقوق الإنسان سابقاً بتونس.

– مدير مركز البحوث القانونية باتحاد المحامين العرب سابقاً.

– عضو سابق بالمجلس الأعلى للثقافة.

– عضو المجلس الأعلى للصحافة.

– نائب رئيس المجلس القومي للمرأة سابقاً.

– عضو مجلس أمناء بالحزب المصري الديمقراطي.

الجوائز

– حائز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2003.

– حائز على جائزة التفوق في العلوم الاجتماعية عام 2001.

كتاباته

له كتابات عديدة في شكل كتب ومقالات في مجالات فلسفة وتاريخ القانون وعلم الاجتماع القانوني وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومن كتبه؛ التاريخ الاجتماعي للقانون، وتاريخ النظم الاجتماعية والقانونية، والبحث عن العقل حوار مع فكر الحاكمية والنقل.

.

زر الذهاب إلى الأعلى