عاشور يكلف بتطوير نادي محامي العجوزة

علي عبد الجواد

شارك سامح عاشور، نقيب المحامين، في حفل السحور، الذي نظمته فرعية شمال الجيزة، اليوم الأحد، بنادي المحامين النهري في العجوزة.

وكلف عاشور، خلال كلمته على هامش حفل السحور، مجلس فرعية شمال الجيزة بإعداد تصور لتطوير نادي المحامين النهري في العجوزة بالشكل الأمثل الذي يليق بالمحامين، من خلال مكتب استشاري هندسي.

وقال عاشور إن النقابة عانت، خلال السنوات الماضية، من أجل تطوير المحاماة، والدفاع عنها، وحمايتها من التزايد العددي في جداول النقابة، نتيجة لما تفرزه كليات الحقوق من خريجين بالآلاف سنويا، ولا يحتاج لهم سوق العمل القانوني، إضافة لوجود ظاهرة غير المشتغلين، مما دفع النقابة لضبط جداولها.

وأشار نقيب المحامين إلى أن تعديلات قانون المحاماة تتضمن إنشاء أكاديمية للمحاماة، يلتحق بها خريجو الحقوق الراغبون في العمل بالمحاماة. وعقب اجتياز الدراسة بها، سيخضعون لاختبار يكون اجتيازه شرطا للقيد بالنقابة، كما هو معمول به في الدول الأوروبية.

وشدد على أن تلك الإجراءات تهدف إلى ضمان النقابة لأداء واجبها الدستوري كشريك للسلطة القضائية في تحقيق العدالة، وسيادة دولة القانون، وكفالة حق الدفاع، مضيفا: “المجتمع يجب ألا يشعر بوجود فارق بين المحامي، ووكيل النيابة، أو القاضي، وذلك كله في مصلحة منظومة العدالة”.

ونوه عاشور إلى أن تعديلات قانون المحاماة تؤكد الحماية المهنية للمحامي في أثناء عمله، وتفعل مواد الدستور المتعلقة بذلك، خاصة انسحاب الحصانة التي يتمتع بها المحامي، في أثناء عمله بالمحكمة، إلى جهات التحقيق والاستدلال.

في سياق متصل، أكد عاشور أن أموال المحامين لن تنفق إلا عليهم، متابعا: “النقابة بدأت في تنقية جداولها من غير المشتغلين، وفقا لضوابط موضوعية يتساوى فيها الجميع، ومن غير المقبول أن نتثبت من اشتغال أي عضو، من خلال شهادة من النقيب العام، أو عضو مجلس، أو النقيب الفرعي”.

وعن محامية الهرم المصابة بالسرطان، أوضح: “الأستاذة كريمة لم تقدم أي أدلة اشتغال منذ عام 2013، وبالتالي لم تجدد الاشتراك، وأسقط قيدها بقوة القانون، ولذلك لم يكن باستطاعة مجلس النقابة أن يقرر لها أي مساعدة مالية في علاجها”.

وأردف نقيب المحامين: “عرض عضوا مجلس النقابة الفرعية، عماد عويان، ونادي سعفان، الأمر علي منذ أيام، وقمت بالاتصال في حضورهما برئيس جامعة القاهرة، الذي تواصل بدوره برئيس المركز القومي لعلاج الأورام، ثم أبلغني بأنهم في انتظار المريضة صباح اليوم التالي لبدء علاجها”.

واستطرد: “في اليوم التالي، اتصلت هاتفيا بعضوي مجلس الفرعية لأعرف ما تم، وأبلغاني بأن أهل الأستاذة كريمة رفضوا الذهاب للمركز القومي لعلاج الأورام، حتى لا تعرف بمرضها، ثم توفيت في اليوم التالي”.

حضر حفل السحور كل من يحيى التوني، أمين الصندوق، ومجدي سخى، وكيل النقابة، وأبوبكر ضوة، الأمين العام المساعد، ومحمد كركاب، وماجد حنا، وعبد الجواد أحمد، وكمال مهنى، ومصطفى البنان، وأسامة سلمان، وصالحين المهدي، ومحمد عريضة، وعيسى أبوعيسى، أعضاء مجلس النقابة العامة، ومحمد البهنساوي، نقيب محامي شمال الجيزة، وأعضاء مجلس النقابة الفرعية، والبرلمانيين محمد إسماعيل، وعمرو أبو اليزيد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *