“المحامين العرب” يدعم الموقف المصري من الشأن الليبي

كتب: محمد علاء

أكدت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، دعم الموقف المصري من الشأن الليبي وعلى رأسها مبادرة القاهرة لإحياء العملية السلمية بين الفرقاء ورفض أي تدخل خارجي على الأرض واعتباره بمثابة احتلال لليبيا وتهديداً للأمن القومي العربي عامة والمصري خاصة. وي
ثمن اتحاد المحامين العرب، في بيان اليوم الأربعاء، التصريحات المصرية التي تدعو إلى اتباع المسار السياسي كحلاً للأزمة الليبية.
وشدد الاتحاد، على مشروعية ما صرحت به القيادة السياسية المصرية من أن التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا ودعمه لميليشيات مسلحة وجلب المرتزقة والاستعانة بالجماعات المسلحة المتطرفة ومواصلة القتال على الأراضي الليبية وتعريض المدنيين للخطر وبسط السيطرة على أراضيه وثرواته ومحاولة التقدم غرباً، يمثل تهديداً لجمهورية مصر العربية ويمنحها حق حماية حدودها الغربية من خطر الإرهاب وداعميه.
وأضاف: “كما أن المؤسسات الشرعية الليبية تطالب مصر بالتدخل لصد التدخل الأجنبي العسكري الذي استغل الصراع الدائر لتحقيق أحلامه الاستعمارية القديمة بالمنطقة،.
واستطرد الاتحاد: “تأتي المطالب للجانب المصري من واقع الدور التاريخي المصري واتفاقية الدفاع العربي المشترك وحماية لأمن مصر القومي وصداً للإرهاب من جهة حدودها الغربية”.
ودعا اتحاد المحامين العرب، إلى انصياع كافة الأطراف للمبادرة السلمية المصرية انطلاقاً من المبادرات السابقة ووقف التدخل السافر على الأراضي الليبية وأن تمارس القوى الدولية الضغط لخروج تلك القوى من ليبيا ومنع استخدام الأراضي الليبية في صراعاتها الإقليمية وطموحها الاستعماري.
وشدد على أن الابتعاد عن الحل السلمي ســيدفـع إلــى إجــراءات مـــن بلــدان عــربية لحماية الشعب اللــيــبـي والأمــن القــومــي العـــربــي فـــي إطـــار الشـــرعـية الدولي، وهـــذا الـــدور يجـــب أن تتقــدم بــه جــامعـــة الـــدول الـــعـربــيــة والاتحــاد الأفــريـقـــي بمــا لــديهــا مـن إجــراءات لحــمـايـة الأراضـي الليبية وثرواتهـا.

 

الوضع في مصر

الاصابات
75,253
الوفيات
3,343
المتعافون
20,726
اخر تحديث : 6 يوليو، 2020 - 5:17 ص (+02:00)

الوضع عالميا

الاصابات
11,556,681
+6,139
الوفيات
536,776
+331
المتعافون
6,535,492
اخر تحديث : 6 يوليو، 2020 - 5:17 ص (+02:00)

اضغط لمتابعة الاحصائيات التفصيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *