الماسونية ..الوجه الخفى للصهيونية!!.

12969290_195975500787468_596491867_n

الماسونية ..الوجه الخفى للصهيونية!!.
كتبت ريهام زكريا الزينى
إلى كل وطنى مدافع عن أرض العروبة ضد العدو الصهيوني وملحقاته، وضد كافة أشكال الاستعمار وأساليبه.الى المؤمنين الذين لا يخافون في الله تعالى لومة لائم.
أهدي مقالى هذا ..
إذا لم أحاول أن أفهم مايحصل حولي !
فأنا لا املك عقلا في رأسي !
متى سأستيقظ !
متى سأبدأ في التفكير !
مالذي يحدث !
أكتب هذا الموضوع لبالغ أهميته ، فكثير منا يسمع عن الماسونية إما ينتابه الرهبة أو ينتابه شعور بأنها عدو خفي.
هنا نزيح الستار عن الماسونية لنعرف ما هي وما أهدافها ومعتقداتها وأبرز شخصياتها بإختصار شديد وحتى لا أطيل عليك عزيزى القارىء عزيزتى القارئة.
الموضوع يحتاج قراءة بتدبر لكنه بالغ الأهمية وسأحاول جاهدة أن أرتب هذا الموضوع على قدر إستطاعتى فى هذا المقال ويعتبر مدخل بسيط ومقدمة بسيطة عن الماسونية .
الماسونية.. كلمة لم أكن أفقه عنها شيئا حتى سمعتها لأول مرة من الدكتور توفيق عكاشة .وأردت أن أعرف ماهي معني كلمة الماسونية فذهلت!!..
وجدت كم من المعلومات كبير جدا جدا وهو مادفعني إلي كتابة هذا المقال ,وكانت المفاجاة الكبري من هذه أكبر جماعة سريةعبر التاريخ…
.. تعريف الماسونية ..
الماسونية جمعية سرية يهودية معناها ( البناءون الأحرار ) ، لها أهداف سرية غامضة ، تهدف أولا وقبل كل شيء إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى تحقيق أهدافها بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة من الإباحية والإلحاد والفساد .والماسونية لمن لا يعرفها هي الإسم الحركي للحركة الصهيونية العالمية,الماسونية هى سرطان الأمم.وهذة حقيقة ,الماسونية الصهيونية العالمية تقوم على الأسرار ولا يعرف هذه الأسرار الإ قادة المحافل الكبرى فى العالم.
“الماسونية” حركة خطيرة ما ينطق إسمها حتى يثور القلق في نفس المستمع، إعتمدت على السرية وإخفاء لحقيقة أهدافها،ولعل ذلك لأن اليهود الذين حاربوا الأنبياء والرسل، ظنوا أنهم شعب الله المختار.
..الهدف من الماسونية..
بدأت بهدف القضاء علي إنتشار الدين المسيحي في عام 44 ميلاديا..ونحن الأن في القرن الواحد والشعرون.أي أنها منظمة عبر التاريخ!!!
ثم تطور هدف المنظمة بعد ذلك ومنها إنبثقت الصهيونية.حتي أدانتها جامعة الدول العربية في عام 79 .
وبدأ هدفها في نشر ثقافة الإنحلال والقضاء علي الأخلاق..!! ومحاربة الدين الإسلامي ..
وبدأ هدفها في نشر ثقافة الإنحلال والقضاء علي الأخلاق!! ومحاربة الأديان الأخرى وبالأخص الإسلام الأن لتأثيره القوى فى نفوس البشر
..الأفكار والمعتقدات..
·- الماسونية يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
· -يعملون على القضاء على الأديان
· -العمل على إسقاط الحكومات الشرعية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
·- بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية
·- السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين, كمنظمة الأمم المتحدة للتربية, والعلوم والثقافة, ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة, والشباب والشابات في العالم.
·- تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والإنحلال والإرهاب والإلحاد.
.-إباحة الجنس وإستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
· -دعوة الشباب والشابات إلى الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتدمير العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
· -العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم تتصارع بشكل دائم
·- تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لخلق التشابك والخلاف بينهم
·- إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ كل أوامرهم.
·- الشخص الذي يلبي رغبتهم في الإنضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصا للماسونية
·- إذا رفض الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
· -كل شخص إستفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
· -العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
· -السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الإختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
·- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام وإستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
·- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
·- بث الأخبار المختلفة والكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وضياع الحقائق أمامهم .
· -الدعوة إلى العقم الإختياري وتحديد النسل لدى المسلمين.
..إختيار العضو الماسونى..
تختار الماسونية أعضاءها من الشخصيات المرموقة في المجتمعات عن طريق محافلها المنتشرة في أنحاء العالم ، فغالبية رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الشيوخ بدءا من جورج واشنطن هم من الماسونيون .
· يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين حتى يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد.
· ..أعضاء الماسونية لهم درجات ثلاث..
.– العمي الصغار : والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين.
.– الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها إلا من تنكر كليا لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور ، ورؤساء أمريكا .
.– الماسونية الكونية : وهي قمة الطبقات ، وكل أفرادها يهود ، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود.
..التأسيس وأبرز الشخصيات..
لقد أسسها هيرودس أكريبا ( 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين.
يشكل الماسونيون حوالي 6 ملايين شخص على مستوى العالم، ورغم أن التنظيم الماسوني تأسس منذ خمسة قرون، إلا أن الغموض مازال يكتنف العديد من التفاصيل والغموض حوله. أما الجانب الأكثر وضوحا طوال تاريخ الماسونية، هو الشخصيات البارزة التى إنضمت للجماعة، حتى ولو لفترة من حياتهم.جورج واشنطن وسيمون بوليفار وغيرهم من الشخصيات.
ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث إختاروا رموزا وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام.
..رموز الماسونية..
الماسونية لها رموز وأشهرها النجمة الخماسية المقلوبة (رأس إبليس)فهي موجودة على الدولار الاميركي.شعار المذبح الماسوني .أما الرموز الاشهر فهي الهرم والعين التي ترى كل شيء.وسأتحدث عن رموز الماسونية تفصيلا فيما بعد.
..علاقة الماسونية بالصهيونية..
ترتبط الماسونية بعلاقة وثيقة بالصهيونية في كونها الوجه الخفي للحركة الصهيونية ، كما وأنها أقدم منها في التخطيط وبناء الأهداف ليصل يهود العالم على حد إعتقادهم ـ إلى حكم العالم بأسره ، وربما إختلفت الماسونية عن الصهيونية في كون الأولى منظمة أو جمعية تضم في أعضائها غير اليهود بهدف الإستفادة من نشاطهم لصالح يهود العالم بينما لا يسمح بالإنضمام إلى الصهيونية إلا اليهود فقط .
..بروتكولات حكماء صهيون والماسونية..
وإذا كان اليهود قد صرحوا في بروتوكولاتهم أنهم وراء تأسيس الماسونية، فإن الماسون أنفسهم أكدوا ذلك فى من أدبياتهم ومنشوراتهم، بالإضافة إلى اللمسات اليهودية الواضحة في فكرهم وأهدافهم وأسلوب تنظيم حركتهم، وكل ما يمارسونه من طقوس وشعائر.
الماسونية لها أسماء أخرى تمويها للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لإسم الماسونية في مكان ما مثل:منظمة الروتاري والليونز.
والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة العربية والإسلامية ووراء الثورات التي وقعت في العالم وحتى يومنا هذا.
..الانتشار ومواقع النفوذ..
· لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذا من الماسونية ، وهي من أشر مذاهب الهدم التي فى الفكر اليهودي.
· ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى.
..رسالتى الى كل وطنى مدافع عن أرض العروبة وضد كافة أشكال الاستعمار..
إذا كانت الماسونية تعتمد على السرية فهذا أمر بديهي لأنها منظمة سرية تعمل فى الظلام.
إلا أن الماسونية تعتمد على التهويل، والتضخيم مما يوقع بعض الضعاف في حبائلها، وللأسف معظم مشاهير التاريخ والحاضر هم ممن إنتسبوا لها وتتلمذوا فيها، وهذا الأمر يؤدي ببعض الناس الى الإستسلام لها وعدم مقاومتها أو مقاومة صانعيها يهود تحت شعار أنهم أقوياء، وهم وراء كل كبيرة وصغيرة، وأنهم يقتلون من يتعرض لهم، ويهود شعب ذكي.
إن هذه الأوهام يجب أن نتخلص منها أولا، وهذا عدوان على الدين والإنسانية جمعاء، حيث أن الحقيقة بأن كل مؤمن تقي هو من المقربين لله تعالى.ويجب محارتها بكل الطرق الممكنة بالعلم والايمان.
ليست الماسونية حركة منظمة لا يمكن محاربتها فهي سرية واحدة النظم والأهداف، وإنما الماسونية، كما تبين من خلال مقالى، حركة مشتتة متعددة النظم، محافلها أكثر من أن تعد، وهي متصارعة، وكل محفل يتهم غيره بالخروج عن دستورالماسونية والإنحراف عن مبادئها.
ففي لبنان وهو بلد صغير، هناك عشرات المحافل الماسونية ولكل واحد منها نظامه ورؤساؤه ومفاهيمه.
..يتضح مما سبق..
أن الماسونية تعادي الأديان جميعا ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة .
*أعتذر عن الإطالة الإ أنها مجرد مقدمة فقط لكى نتعرف عن هذه المنظمة الخطيرة , فأتمنى منك عزيزى القارىء عزيزتى القارئة أن تتابعونى الفترة القادمة فى سلسلة كبيرة من المقالات , تخص هذا الملف, الماسونية سرطان الأمم ,وهذة حقيقة ,ستتأكدون من هذة الحقيقة بعد التعمق فى التعرف عليها ,وسوف نتعرف على هذة المنظمة الخطيرة بشكل مبسط , ,لتعرفون من هو من هو العدو الحقيقى لكم .
لا بد من القول إن هذا المقال هو محاولة، من جملة المحاولات، التي قام بها العديدون، من باب السعي لكشف حقيقة الماسونية، وتحذير الناس من خطرها ، فأرجو أن أكون قد وفقت، في إيصال ما دلني عليه التمحيص والقرأءة الى القارئ العزيز.والهدف من ذلك وضع صورتها الحقيقية أمام القارئ العربي ليعرف أعداءه الذين يتظللون وراء حجب متعددة الألوان والأسماء، ويعرف أن الماسونية أداة صهيونية علينا محاربتها ومقاومة أتباعها لأن في ذلك دفاعا عن الدين والأمة والوطن والمقدسات.والماسونية حركة تعتبر أداة بيد الصهيونية والإستعمار، ولكنها أغمض وأخطر جماعة يهودية سرية في العالم.
وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد قمت بإلقاء الضوء في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيرا ما أنا إلإ بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل.
إن مرضاة الله هي الغاية، لذلك أسأله تعالى التوفيق لإعلاء كلمة الحق، وأن يلهم أبناء أمتي كي يوحدوا مواقفهم، ويحذروا مكائد الأعداء، وأن يجاهدوا
في الله حق جهاده، وأن يوجهوا كل طاقاتهم لمقاتلة العدو الحقيقى وملحقاته ومنها الماسونية.
….ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز….

زر الذهاب إلى الأعلى