مبادرة فارس

رؤيتنا
برنامج “فارس” الثقافي هو محاولة لإحياء تراث المحاماة بكل ما فيه من جلال و جمال و ذلك عن طريق تأسيس شبابها مهنياً و تثقيفهم تاريخياً و تأهيلهم معرفياً و تدريبهم علمياً بكل ما يجب أن يمتلكوه من علوم و معارف في شتى المجالات العلمية كعلم الإدارة و علم الإجتماع و علم النفس و السياسة والتاريخ, و ذلك لأن المحامي لا يكفيه العلم بالقانون و فروعه و لا تكفيه الموهبة وهي شرط لازم وإنما يجب أن يكون موسوعي الثقافة و المعرفة و كذا حثهم على أن يتسلحوا بالشجاعة و الكرامة ليكون كلٌ منهم أهلاً لحمل أمانة رسالة المحاماة.
و إننا في كل ما بذلناه و ما نبذله و ما سنبذله فِداء لصاحبة الجلالة, مهنة الحرية و الكرامة و الكفاح …… هي المحاماة.

هدفنا
يهدف البرنامج إلي تأسيس و إعداد كودار قانونية من شباب المحامين قادرة علي مواكبة تطورات المجتمع القانوني المصري و الدولي بمتغيراته و مفراداته المتشعبة من مهاراتشخصية و معارف ثقافية وعلوم إجتماعية و سياسية وتاريخية و نظم إدارية.
و ينقسم البرنامج إلي جزئين:
, الجزء الأول هو مرحلة تأهيل شباب المحامين الي مهارات سوق العمل و متطلباته الأساسية و ذلك عن طريق تلقي شباب المحامين محاضرات تدريبية نظرية و عملية تهدف إلي رفع كفاءة الشباب في كافة المستويات كالآتي :

  • أولاً: المستوي الشخصي من خلال تدريب الشباب علي أهم مهارات سوق العمل و التي لا غني عنها في أي بيئة عمل سواء كانت مهارات التواصل الفعال, مهارات كتابة مخاطابات و تقارير العمل, مهارات السلوك التنظيمي و العمل الجماعي, مهارات القيادة, أو مهارات إدارة الوقت و التخطيط.
  • ثانياً: المستوي الفكري والعقلي من خلال تعليم المتدربين علي أسس التفكير العلمي السليم و ماهية أنماط التفكير المختلفة و مهارات إدارة العقل و التي ستعزز قدراتهم الذهنية علي القيام بالعمليات العقلية بأعلي مستوي من الكفاءة و الدقة.
  • ثالثاً: المستوي اللغوي من خلال تدريب الشباب علي إتقان مهارات اللغة العربية -كتابةً و نطقا-ً لتعزيز قدراتهم اللغوية و تمكينهم من مهارات الكتابة السليمة لمساعدتهم على كتابة و صياغة صحف الدعاوي و المذكرات و كافة الوثائق القانونية بمفردات لغوية قانونية وعربية سليمة.
  • رابعاً: المستوي المهني من خلال تعليم شباب المحامين المهارات القانونية الأساسية اللازمة للنجاح في مهنة المحاماة من التدريب علي فن و مهارات المرافعة الصحيحة والسليمة و التدريب علي صياغة العقود و صحف الدعاوي و المذكرات و كافة الوثائق القانونية الأخرى, إلي جانب تدريبهم علي مهارات البحث القانوني و كيفية دراسة القضايا, و الأهم من ذلك هو تعريفهم بماهية شخصية المحامي و كيف يجب أن تكون و بما يجب أن تمتلك من خلق من شجاعة و صدق و أمانة و قوة, و تعريف الشباب بتاريخ مهنة المحاماة بما يحمله من عظمة و كبرياء و فخر و ريادة و شرف و جلال و قوة, و ما تعريفهم بما قدمته المحاماة من تضحيات من أجل الوطن و أبناءه.
    و يتكون المحتوي التدريبي من عناوين ستة رئيسية و هي:
    1- مهارات سوق العمل الأساسية
    2- أسس التفكير العلمي السليم و مهارات إدارة العقل
    3- التأسيس المهني لشباب المحامين
    4- مهارات فن المرافعة
    5- مهارات اللغة العربية
    6- رسالة المحاماة.

نبذة عن الأستاذ يوسف جمال مؤسس البرنامج :

الأستاذ يوسف جمال نور الدين هو محامي بالإستئناف خبرة أكثر من 9 سنوات بمهنة المحاماة, متخصص في القانون المدني و التجاري والشركات, باحث قانوني في مجال الإقتصاد و التجارة والإستثمار و مدرب محترف في مجال “مهارات سوق العمل الاساسية”.
– حاصل علي ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة.
– حاصل علي ماجستير في مجال “التجارة الدولية” من كلية الحقوق – جامعة عين شمس.
– حاصل علي دبلومة في الترجمة القانونية من مركز اللغات و الترجمة – جامعة القاهرة.
– مدرب معتمد من منظمة اليونيسكو الدولية “UNISCO”
– مدرب معتمد من الشبكة الأهلية للتعليم “NEN-GLOBAL”
– حاصل علي دبلومة “مهارات سوق العمل” من منظمة “بيرسون” البريطانية – “Pearson Assured organization”
– حاصل علي دبلومة “إدارة الموارد البشرية” من جامعة “كامبردج” البريطانية –
“Cambridge -Training college Britain”
– إجتاز دورة تدريبية متخصصة في “آليات تطوير المجتمع القانوني” من مؤسسة “مشوار” لتنمية المجتمع.
– إجتاز دورة تدريبية متخصصة في “منهج الإعلام و المشاركة المجتمعية” من منظمة “USAID” الأمريكية.
– قام بتدريب العديد من الطلبة و شباب الخريجين علي مهارات سوق العمل الأساسية من خلال العديد من المؤسسات الأهلية و المراكز التعليمية المتخصصة.
– قام بتدريب العديد من موظفي شركات القطاع الخاص علي مهارات “القيادة”, “التميز الإداري”, “كفاءة الأداء التنظيمي” و “تطوير إستراتيجيات التدريب”
– له خبرة أكثر من 10 سنوات في مجال التدريب و التطوير المهني.

كلمة النقيب :
إلى المشاركين فى مشروع « فارس » الثقافى

كان الشباب على الدوام عماد انتشار الدعوات السماوية ، وكافة الحركات الإصلاحية .. رأينا ذلك فى الحواريين الذين أحاطوا بالسيد المسيح عليه السلام ، ورأيناه فى الشباب الذين بادروا إلى الإسلام واصطفوا إلى جوار الهادى البشير عليه الصلاة والسلام ، وإليهم جاءت البشارة بالجنة ، ففيمــا عــدا أبو بكــر الصديــق الــذى كـان كهـلاً ، كـان العشرة المبشرون من الرسول  بالجنة من الشباب .. عمر ، وعلى ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعد بن أبى وقاص ، وسعيد بن زيد .
وهكذا المحاماة ، شباب المحامين هم عدة الغد ، ومستقبل المحاماة ، عليهم نعول على استرداد المحاماة لمكانتها الرائعة التى كانت مصدرًا لكل العظماء الذين شغلوا الحياة الوطنية والسياسية والأدبية ، وملأوا ساحة العدالة عطاءً وتأثيرًا ، قال عنهم عبد العزيز باشا فهمى ، فارس المحاماة والقضاء ، وأول رئيس لمحكمة النقض والإبرام ، فى كلمته فى احتفالية إنشاء المحاكم الأهلية فى ثلاثينيات القرن الماضى :
« إن سرورى يا حضرات القضاة وافتخارى بكم ؛ ليس يعادله إلاَّ إعجابى وافتخارى بحضرات إخوانى المحامين الذين أعتبرهم كما تعتبرونهم عماد القضاء وسناده . أليس عملهم هو غذاء القضاء الذى يحييه ؟ ولئن كان على القضاة مشقة فى البحث للمقارنة والمفاضلة والترجيح ؛ فإن على المحامين مشقة كبرى فى البحث للإبداع والتأسيس ، وليت شعرى أى المشقتين أبلغ عناءً وأشد نَصَبًا ، لا شك أن عناء المحامين فى عملهم عناء بالغ جدًّ لا يقل البتة عن عناء القضاة فى عملهم . بل اسمحوا لى أن أقول إن عناء المحامى ـ ولا ينبئك مثل خبير ـ أشد فى أحوال كثيرة من عناء القاضى ، لأن المبدع خير من المرجح » .

ما كان للمحامى أن يكون له هذه المكانة ، إلاَّ بتسلحه بالعلم والمعرفة ، وبمبادئ الفروسية جميعًا .
المحاماة صوت الحق فى كل أمة ، وهى رسالة ينهض بها المحامون فرسان الحق والكلمة ، وهى رسالة لأنها تستمد هذا المعنى الجليل من غاياتها ونهجها ، فالمحامى يكرس موهبته وعلمه ومعارفه وقدراته لحماية « الغير » والدفـاع عنه .. قـد يكفى المهندس أو الطبيب أو الصيدلى أو المحاسب أو المهنى بعامة أن يملك العلم والخبرة ، والجد والإخلاص والتفانى ، وعطاؤه مردود إليـه .. معنى « الغير » والتصدى لحمايته والدفاع عنه ليس حاضرًا فى ذهن المهنى أو الحرفى ، ولكنه كل معنى المحاماة وصفحة وعى المحامى .. الداعية الدينى ـ مسلمًا كان أو مسيحياً ـ يجلس إلـى جمهـور المتلقين المحبين المقبلين الـراغبين فـى الاستماع إليه ، لا يقاومـون الداعية ولا يناهضونه ولا يناصبونه عـداءً ولا منافسـةً ، أما المحامى فإنه يؤدى رسالته فى ظروف غير مواتية ، ما بين خصم يناوئه ، ورول مزحوم قد يدفع إلى العجلة أو ضيق الصدر ، ومتلقٍ نادرًا ما يحب سماعه وغالبًا ما يضيق به وقد يصادر عليه ويرى أنه يستغنى بعلمه عن الاستماع إليه !! لذلك كانت المحاماة رسالة ، الكلمة والحجة أداتها ، والفروسية خلقها وسجيتها …
يستطيع المهنى أن يؤدى مهمته متى دان له العلم والخبرة بتخصصه ـ بالطب إذا كان طبيباً ، فذلك يكفيه للتشخيص وتحديد العلاج ، وبالهندسة إذا كان مهندسًا ، فذلك يكفيه لإفراغ التصميم ومتابعة التنفيذ ـ وهكذا ، أما المحامى ـ فلا يكفيه العلم بالقانون وفروعه ، ولا تكفيه الموهبة ـ وهـى شرط لازم ، وإنما يتوجب عليه أن يكون موسوعى الثقافة والمعرفة ، لأن رسالته قائمة على « الإقناع »، يتغيّا به التأثير فى وجدان غيره ، والوصول إلى غاية معقودة بعقل وفهم وضمير سواه ، وهذه الغاية حصاد ما توفره الموهبة ويدلى به العلم وتضافره الثقافة والمعرفة ـ مجدول ذلك كله فـى عبارة مسبوكـة وشحنة محسوبـة لإقناع المتلقى . وما لم يصل المحامـى إلى هذا الإقناع ، فإن مهمته تخفق فى الوصول إلـى غايتهـا .. لذلك فإن المحامى لا يمكـن أن يكـون مـن الأوساط أو الخاملين ، وإنما هو شعلة نابهة متوقدة متيقظة ، موهوبة ملهمة ، مزودة بزاد من العلوم والمعارف لا ينفد ، مستعدة على الدوام لخوض الصعب وتحقيق الغاية مهما بذلت فى سبيلها ما دامت تستهدف الحق والعدل والإنصاف .
دعونى أقول لكم إنكم مقبلون على التسلح بعدة المحاماة وسنادها ، التى تتبلور فى طائفة العلوم والمعارف التى ستطلون عليها وتلمون بها ، لتفتح لكم آفاقًا تدعو المحامى إلاَّ يكف لحظة عن البحث وطلب المعرفة .

رجائى عطية
نقيب المحامين
رئيس اتحاد المحامين العرب

للاشتراك في البرنامج قم بملأ الاستمارة من خلال الضغط علي ( التسجيل باالمبادرة )

للاطلاع علي اخبار البرنامج و كل جديد بها قم بزيارة صفحة البرنامج علي فيس بوك
(برنامج “فارس” الثقافي لتأهيل شباب المحامين لسوق العمل)

الوضع في مصر

الاصابات
182,424
الوفيات
10,688
المتعافون
140,892
اخر تحديث : 1 مارس، 2021 - 9:05 ص (+02:00)

الوضع عالميا

الاصابات
114,694,360
+13,305
الوفيات
2,543,402
+642
المتعافون
90,254,118
اخر تحديث : 1 مارس، 2021 - 9:05 ص (+02:00)

اضغط لمتابعة الاحصائيات التفصيلية

زر الذهاب إلى الأعلى