أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماهرالحريرى يكتب..الغردقة…آلام وآمال

وبعد أيام من انتهاء مؤتمرنا العام أكتب فطوال تلك المدة رحت ألتزم الصمت وأتذرع بالصبرحتى أتجنب الكتابة فى لحظات غضبى لاشىء بل لأكون منصفا مع نفسى أولا ومع الآخرين ثانيا فمنذ وقت بعيد أكتب
فى الشأن النقابى بعين ثاقبة وقراءةمتأنية لأنوه بين
السطور عن أفعال بل مؤامرات تنعكس سلبا على
المحاماه والمحامين وماأظن الا أن أصحابها يبغون
سوى مجدشخصى وربما حقددفين على البعض ولم
نكن بالمؤتمر سوى عيون راصدةتقرأوتحلل والكثير
من الواقعات توثق لايحكمنا فى ذلك إلاالصالح العام
رغم محاولات البعض المستميتةبشكل مباشرأوغير
مباشر أن يدخلوننا فى مشكلات يترتب عليها إفشال
ذلك المؤتمر فى مشاهد نتصدرها نحن ليخفى البعض
ورائها فشله ويحقق بها غايته لكن بالطبع كنا منهم أذكى ولكل مخططاتهم مفسدين دون تصعيدأوافصاح
عن ذلك ولم يكن يدرى المساكين أننا لهم من قبل
قارئين ولنواياهم مدركين فتحملنا فوق طاقتنا لأننا
نعلم وبحق من المقصود ومن سيدفع الثمن من أجل
ذلك تجاوزنا وتحملناوضربنا المثل الأروع أننا رجال
لكل الأزمات ونساء تفوق عقولهن الكثير من الرجال 
معذرة أقصد الكثير من الذكورولكل حاشيته .قليل
يتمنون للمؤتمرالنجاح وكثير يبتغون عكس ذلك وبرغم
كل المعوقات وكل المؤامرات وبحكمة رجل يمتلك وبحق رغم صمته وقراءته الجيدة لمن حوله فن الإدارة نجح المؤتمر بتقدير أقل ما يقال عنه أنه جيدا جدا بحضور لم تشهده وبحق السنوات السابقة رغم الكثير من السلبيات ولست بمبالغ إن قلت أنها وبحق متعمدة
فأنا من الادلة على كلامى أملك الكثيرولن أخفيها من
من أناس نسوا أوتناسوا أنهم بالفعل صنيعة المحامين
وغاب عنهم أن ساعات الحساب ليست ببعيد ولم ألمس
بأى مؤتمر حبا لعاشور قدرمالمست من المحامين بهذا
المؤتمر واتضح ذلك جليا بجلسته الختاميةمما أصاب الحاقدين بخيبةامل فازدادوا له حقدا فوق أحقادهم 
بعد أن تحمل البعض الكثير من اهاناتهم فى كل شىء
حتى جلوس المقاعدتلك آلام عشناه لكن تلك هى طبيعة الرجال وشيم المخلصين ممن لايبتغون حب الظهور وهذى آمالنا نرسمها قبل عام من بداية مؤتمر
قادم بتجنب كل السلبيات واستبعاد بعض الشخصيات
من تنظيم كل المؤتمرات وكفانا مجاملة ومحسوبيات.
عشتم للوطن و المحاماه.
تابعونا.. فى الغردقة…حكايات وروايات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *