كما وضحها خبراء القانون.. 8 أنواع من القضايا تستفيد من التقاضى عن بعد

كتب: عبدالعال فتحي

 

يوضح خبراء القانون، الفوائد التي توفرها عملية إدخال التقاضي عن بعد، إلى المحاكم المصرية؛ حيث أن الفوائد الرئيسية لنظام العدالة الرقمية تتمثل في زيادة كفاءة النظام القضائي، والحد من التكاليف وتقليص أمد الخصومات القضائية، وكذا تبسيط الإجراءات القانونية والأعمال الإدارية، والزيادة في إنتاجية المحاكم وجودة العمل، مما ينفع الناس ويوفر الجهد والمال والوقت ويطيل عمر البنية الأساسية ووسائل المواصلات ويحد من الزحام ويجعل حياة الناس أيسر، وتكون تلك الإفادة فى 8 قضايا هي كالتالي:

أولًا: القضايا المدنية وهى كثيرة وأخص منها على سبيل المثال تلك التى تتعلق بالحيازة فان تأخير الفصل فيها يضر بصاحب الحق ويكون في ذات الوقت ميزة لمغتصب الحيازة.

ثانيًا:قضايا النفقات التي تتعلق بحقوق الصغار، وقد تقطعت بهم كل السبل للحصول على لقمة عيش من أشغالهم أو أشغال والدتهم في تلك الظروف، وأصبحوا لا يجدون رغيف خبز بينما ينعم من عليه الحق بالحياة ويتشفى، ويغيظ أم الصغار التي لا تملك من أمرها شيء.

ثالثًا:القضايا التجارية التي تتعلق بالأموال والديون التي يتعلل المدينين فيها بتعليق العمل القضائي الذي قد يطول فترة غير قليلة من الزمن نظرا لجائحة الفيروس.

رابعًا:القضايا الجنائية التى لا تتطلب حضور المتهم، ويتعلق الأمر بمستندات ترسل من مكتب المحامى على قلم الكتاب بالمحكمة مشفوعة بمذكرة دفاعه قبل موعد الجلسة ويقضى فيها القاضى فى المحكمة أو فى بيته.

خامسًا:القضايا الجنائية المحبوس على ذمتها متهمون منهم البريء ومنهم مذنبون وأبرر قولى بأن القليل منهم مذنبون بإجراء عملية حسابية بسيطة لاستخراج نسبة الأبرياء من المتهمون المقبوض عليهم أو المقدمون للمحاكمة على وجه العموم مع نسبة المحكوم عليهم فئ عمر التقاضي فى مصر لنجد أن المحكوم عليهم لا تتعدي نسبتهم 3% من المقدمون للمحاكمة، وهذه القضايا يجب بالضرورة أن ينظرها القضاء على وجه السرعة حتى لا نزيد بأيدينا فى ظلم المظلومين ولا تحتاج المحاكمة إلا أن يتقدم الدفاع بمذكرته ودفاعه ومستنداته سواء مكتوبة أو على اسطوانة مدمجة أو على الفيديو كونفرانس إذا توفر ذلك، وعندها يقضى القضاء وينتهي الظلم الواقع على المظلوم، كما تنتهى حالة القلق والأرق التي تصيب المجنى عليه أو أهله – فى حالة وفاته – المنتظرين لمحاكمة المجرم.

سادساً: القضايا الإدارية على كافة أنواعها التي يتوقف الفصل فيها على المستندات والدفاع بلا حاجة لحضور المدعى بشخصه او المدعى عليه، ويمكن عمل ذلك بأن يقدم الدفاع المذكرة والمستندات لقلم الكتاب قبل موعد الجلسة المحددة ولا شك أن ذلك سوف ينجز العدالة ويحقق المأرب من التقاضي.

سابعًا:قضايا النقض والدستورية وجميعها تتطلب مستندات ومذكرات الدفاع، ويمكن تقديمها بذات الطريقة حتى لا تتعطل العدالة ولا يضار المضرور بأيدينا أكثر من ضرره من المجرم أو مغتصب حقه.

ثامنًا:تبقى مسألة الإعلان بالأوراق القضائية والمواعيد والتي يقوم بها معاوني التنفيذ -المحضرين – وهنا أقول ارشدنى عن شخص فى مصر تجاوز الـ14 سنة ولم يحمل موبايل عليه الواتس أب والفيسبوك والماسينجر حتى أن الشعب المصري بكل فئاته وطبقاته أصبحوا محترفي محمول وتلقى رسائل وإرسالها ومن اليسير جدا أن يرسل الإعلان أو الميعاد القضائي وتفاصيل القضية بل صورتها أيضا على موبايل المواطن، وهنا نجتاز عقبة رفض الاستلام وعدم الاستدلال التي تتصدر أوجه الإعلانات القضائية بنسبة 99% حيث لن يتمكن المواطن من إنكار تلقيه الإعلان بنفسه وقراءته على هاتفه المحمول .

الوضع في مصر

الاصابات
95,492
الوفيات
5,009
المتعافون
52,678
اخر تحديث : 10 أغسطس، 2020 - 10:21 ص (+02:00)

الوضع عالميا

الاصابات
20,031,558
+15,011
الوفيات
734,098
+491
المتعافون
12,904,043
اخر تحديث : 10 أغسطس، 2020 - 10:21 ص (+02:00)

اضغط لمتابعة الاحصائيات التفصيلية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *