لإعلان التأييد والتضامن.. مجلس محامي حلوان يلتقي عاشور

كتب: علي عبدالجواد
التقى سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، اليوم السبت، بمكتبه، مجلس نقابة محامي حلوان، برئاسة النقيب شعبان زكريا، الذي أبدى تأييده وتضامنه مع النقيب العام في موقفه من وقف قيد خريجي التعليم المفتوح، ولإعلان حضور جلسة الاستئناف المقرر لها الثلاثاء المقبل.
وقال شعبان زكريا، نقيب محامي حلوان، إن نقابة حلوان، نقيبًا وأعضاءً وجمعية عمومية، تؤكد دعمها وتأييدها للنقابة العامة، مجلسًا ونقيبًا، في قرارها منع قيد خريجي التعليم المفتوح بجداول نقابة المحامين، مشيرًا إلى أن محامي حلوان يرفضون مساواة خريجي التعليم الفتوح بخريجي الجامعات، حيث تم رفضهم من جميع الجهات الحكومية كالنيابة العامة، والإدارية، وهيئة قضاء الدولة، والشرطة.
في السياق ذاته، قال أشرف زهرة، عضو مجلس النقابة العامة عن دائرة المعادي، إن محامي حلوان والمعادي قلبا وقالبا مع قرار وقف قيد خريجي التعليم المفتوح بنقابة المحامين، مشيرًا إلى أنه من المعروف عن نقابة المحامين أنها كانت ولا تزال نقابة الوزراء والعظماء، ولن تقبل أن تكون بوابة خلفية أمام أصحاب المهن المختلفة المرفوضين من النيابة والشرطة، ومجلس الدولة.
وأكد محمد العريبي المحامي، أمين صندوق نقابة محامي حلوان، أن مجلس نقابة حلوان حضر كاملا لإعلان الدعم والتأييد لقرار عدم قيد خريجي التعليم المفتوح بجداول نقابة المحامين، والتأكيد للنقيب العام أننا جميعًا يد واحدة في تنفيذ هذا القرار، وأن محامي حلوان سيحضرون جلسة الاستئناف المقرر انعقادها الثلاثاء المقبل.
من جانبه، أكد محمود السيد، وكيل نقابة محامي حلوان، أن لقاء النقيب العام جاء لإعلان كامل الدعم والتضامن، مشيرًا إلى أن الحكم الصادر ضد نقيب المحامين فيه بطلان من حيث الإجراءات الشكلية، لافتًا إلى أن المجلس الأعلى للجامعات سبق أن أصدر قرارا بإغلاق كليات الحقوق بنظام الجامعة المفتوحة، وذلك لأن شهادتها كانت مجرد شهادة فخرية فقط، كما أن خريجي الحقوق من الجامعات المفتوحة لا يقبلون في الهيئات القضائية بأكملها.
بدوره، تقدم النقيب العام بخالص الشكر والتقدير للحاضرين، وجموع محامي حلوان، مشيرًا إلى أن المحامين أدركوا أن قضية التعليم المفتوح هي قضية الدفاع عن نقابة المحامين، وذلك لأن المحاماة وطن فيه إنتاج وموارد، وأن العدوان الحقيقي على النقابة هو القادم من الجامعات المفتوحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *