مؤسسو حركات شباب المحامين: النقيب لم يتوان عن دعمنا.. ويؤكدون: مستمع جيد للشباب

كتب: أشرف زهران

شهدت الفترة الماضية، خاصة بعد انتهاء الدورة الأولى لمعهد المحاماة، ظهور العديد من التكتلات الشبابية على ساحة العمل النقابي لتقديم خدماتها التطوعية لشباب المحامين، من خلال العديد من الأنشطة الشبابية، التي كان أبرزها تنظيم ندوات، ومؤتمرات تثقيفية، وتفعيل خطوط تواصل، وعقد اجتماعات  لحل المشكلات التي تواجه شباب المحامين.

وانطلاقا من الإدراك العميق للأهمية الكبيرة لدور وإسهام الشباب في جهود التنمية في كل المجالات، خاصة فى مجال المحاماة، فإن النقابة العامة للمحامين، ممثلة فى نقيبها العام ومجلسه، لم تتوان عن دعم التكتلات الشبابية، التي كان من بينها “هنرجع هيبتنا، و”شباب بلا قيود”، و”باور أوف لو”، و”فيوتشر لو”، و”ديجيتال لو”.

وأكد مؤسسو الحركات الشبابية أن نجاحهم يعد نتاجاً حقيقياً وثمرة الدعم الكبير الذي قدمه النقيب  العام سامح عاشور، من خلال تذليل جميع الصعاب، وتسهيل عملية اعتماد الحركات أمام الراغبين في المشاركة التطوعية لتقديم الخدمات لشباب المحامين.

 وعبر محمد عماد، مؤسس جروب “هنرجع هيبتنا”، عن مدى الدعم الذى ناله أعضاء الجروب من النقيب العام، وأعضاء مجلسه، نافيا  ما يردده ويروجه البعض بشأن عدم دعم النقابة لأى أنشطة شبابية، مدللا على ذلك بأنه عند تنظيم أول مؤتمر لشباب “الجروب” فى نوفمبر الماضى، وعقب توجيه الدعوة للنقيب العام سامح عاشور، وأعضاء مجلس النقابة العامة، لم يتوانوا عن تلبية الدعوة، وجاءوا ليشاركوا الشباب أفكارهم ومقترحاتهم للارتقاء بالمهنة، مضيفا أن النقيب العام مستمع جيد للشباب.

وأشاد على صبري، مؤسس حركة “شباب بلا قيود” بدور النقيب العام في استغلال أفكار الشباب للارتقاء بمهنة المحاماة، وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، وما يجب أن يلتزموا به فى حياتهم العملية، مؤكدا ترحيب النقيب العام سامح عاشور بفكرة إنشاء الحركة والأفكار المقدمة من الشباب.

فى السياق نفسه، أضافت آية العبيدي، أحد مؤسسي حركة “فيوتشر لو”، أن النقيب العام داعم لكل الأنشطة النقابية، ولجميع المحامين، مؤكدة عقد الفريق العديد من الاجتماعات معه لعرض الرؤى الشبابية، وبحث سبل تفعيلها على أرض الواقع.

من جانبه، أشاد أبو بكر الضوة، أمين عام مساعد نقابة المحامين، بمجموعات الشباب التي أخذت على عاتقها أهدافا نبيلة للمطالبة بعودة هيبة المحامين إلى سابق عهدها، ومحاربة أي محاولة تريد النيل من المحامين ونقابتهم، بدعم وتواصل مع النقيب العام.

فيما أكد سامح صديق، عضو مجلس العامة، أن نقابة المحامين على أتم استعداد لتقديم الدعم لجميع الشباب الذين يسعون إلى الارتقاء بالمهنة، مشيرا إلى أن نقيب المحامين لا يتوانى عن تلبية مطالب الشباب، والتواصل معهم، وأن حضوره لأنشطتهم يعد بمنزلة دعم لهم.

في سياق ذى صلة، أعرب محمد الصياد، عضو مجلس النقابة العامة، عن اعتزاز نقابة المحامين بشبابها وأفكارهم، لأن التجديد يبدأ بأياديهم، مشيرا إلى أن النقيب العام معروف بأنه مستمع جيد للشباب، ويضع أفكارهم في إطار التنفيذ والتطوير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *